Yahoo!

أهو تيّار إسلامي أم تحرّري؟

كتبها رفيق المغرب ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 21:24 م

    
  أهو تيّار إسلامي أم تحرّري؟
  بقلم :صبحي غندور
 
 
 
 
ذهبت بعض التحليلات، في تفسير ظاهرة التضامن العربي والعالمي الواسع مع قطاع غزّة، إلى استنتاج مفاده أنّ هذا التضامن هو دعم للخط الفكري الإسلامي الذي تسير عليه قيادة حركة المقاومة في غزّة .
وفي هذا الاستنتاج مخالفة للواقع وخلط بين ما هو أيديولوجي (عقدي) خاص بأصحابه وبين ما هو موقف سياسي مشترك مع جهات عديدة لها مواقع فكرية مختلفة، وقد حدث صيف العام 2006 الأمر نفسه بعد نجاح المقاومة اللبنانية في التصدّي للعدوان الإسرائيلي على لبنان وإفشال مقاصده السياسية والأمنية.
ما يغذّي هذه التحليلات الخاطئة هو موقف المعارضين لنهج المقاومة بشكل عام حينما يحاولون صبغ حركات المقاومة بألوان فكرية وسياسية فئوية تُبعد عنها من هم في مواقع أخرى.
فحسب تحليلات أتباع «جبهة رفض المقاومة» فإنّ المقاومة اللبنانية بنظرهم هي فقط «إسلامية العقيدة»، «إيرانية» الهوى و«شيعية» المذهب، فيكون مطلوباً تبعاً لذلك التوصيف أن يبتعد عن المقاومة (وربّما أن يتصارع معها) كلٌّ من هو «غير إسلامي» و«غير شيعي» و«غير محبّذ لإيران»! ويتكرّر الآن هذا الحال في ردود الفعل الجارية على صمود المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة ورفضها التسليم بالشروط الإسرائيلية.
فالتوصيف الآن لهذه المقاومة هو أنّها «إسلامية العقيدة»، حزبية الاتجاه السياسي (الإخوان المسلمون)، وبأنّها خاضعة للنفوذ السوري ـ الإيراني في المنطقة، وقد أصبحت، وللأسف، هذه التحليلات والكتابات مادّة عربية مهمّة تستند عليها الدعاية الإسرائيلية في المنطقة والعالم للقول إنّ إسرائيل لا تستهدف الشعب الفلسطيني (أو اللبناني) بل هي تحارب قوًى واتجاهات فكرية محدّدة تستخدم العنف المسلّح لصالح غايات خاصّة وحلفاء إقليميين!!
ولا أعلم ما هو تفسير أتباع «جبهة رفض المقاومة» للعدوان الإجرامي الوحشي الذي مارسته إسرائيل ضدّ الضفة الغربية وغزّة معاً في العام 2002، وتحديداً ضدّ قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة السلطة الفلسطينية التي كان على رأسها آنذاك مؤسس «حركة فتح» ياسر عرفات، وحصار شارون له لأشهر عديدة في مقرّه بمدينة رام الله، ثمّ للمجازر التي حدثت في جنين وغيرها وللمواجهات العسكرية المباشرة بين جيش الاحتلال وقوات الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية؟!
فياسر عرفات الذي كان في موقع قيادة المنظمة ورئاسة السلطة لم يكن على علاقة خاصّة مع دمشق أو طهران، ولم يؤسس «حركة فتح» على نهج عقدي إسلامي (أو غير إسلامي)، وكان هو من وقّع «اتفاق أوسلو» ووافق على الشروط الأميركية والإسرائيلية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” هو شي منه”

كتبها رفيق المغرب ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 20:54 م

بعث الي احد المتصفحين لشبكة الانترنيت سؤالا حول السبب الدي دفعني الى اختيار هو شي منه كسمة لمدونتي ،فيما ان محتوياتها تخلو من اي دعوة لشق الطريق الدي اختاره العم ”هو” ، و الحال ان الثورة الوطنية في الهند-صينية و التي بصم “هو شي منه” في جميع مراحل صراعها ضد الامبريالية اليابانية و الفرنسية و الامريكية قد دفعت بجميع الثوريين الحقيقيين و لا تزال الى تبني التضحيات الجسام التي قدمتها شعوب المنطقة و بخاصة الشعب الفيتنامي، و الوقوق باعجاب امام الابداع العسكري الدي طبع سلوك الحزب الشيوعي الفيتنامي امام اقوى جيوش العالم .

 بانتصاراتها المتتالية  شكلت الثورة الفيتنامية احد العناصر المثورة للمشهد الدولي في ستينيات و سبعينيات القرن الفائت ، واضعة بدلك فرضية تغلب الجيش الشعبي- القليل التجهيز المومن بعدالة القضية و حتمية النصر على الجيش النظامي العصري الاكثر تجهيزا -على محك التجربة العملية . و مثل “هو” خلال هده الصيرورة الشخصية الثورية الفدة ، و نمودج فعلي للطريقة الشيوعية التي تخدم فيها الشخصية المتميزة و تتماهى بالاحلام و المصائر المشتركة للجماهير .

و تكفي الاشارة الى ان الثوار و خلال 6 سنوات من وفاة العم “هو” تمكنوا من دحر الامبريالية الامريكية محررين المدينة تلو الاخرى ، الى ان تمكنوا  اخيرا من اسقاط “سايغون” عاصمة الجنوب الفييتنامي سنة 1975 ليصير اسمها “هو شي منه” ، و هو ما يناقض الحالة البرجوازية الصغيرة التس عرفتها المنطقة العريية وغيرها طيلة مرحلة بكاملها و التي بموت “القائد” او باعتقاله تتبخر الخطب و تتكسر الارادات .

 هو شى منه (1890-1969) (باللغة الفيتنامية: Hồ Chí Minh) مؤسس الدولة الفييتنامية الشمالية و رائد النهضة القومية في الهند الصينية ينتمى إلى اسرة فقيرة معدمة رفاقه كانوا يدعونه “العم هو اللطيف”هاجر بريطانيا للعمل هناك عام 1914 خاض مع رفاقه حروبا محدودة ضد الاستعمار الفرنسى لبلاده 1917 التحق بالحزب الشيوعى الفييتنامى و اسس جريدة البرياء و اصبح عضوا فاعلا في الحزب.

في عام 1924 قام بزيارة روسيا و في عام 1930 اسس “نفوين اى كوك”و الذى عرف فيما بعد باسم هوشى منه النواة الاولى للحزب الشيوعى الفييتنامى الذى اضحى الحزب الاساسى ضمن الحركة الوطنية الفييتنامية في عام 1940 دخلت اليابان الحرب ضد فرنسا فاحتلت فييتنام و بسطت نفوذها مكان الفرنسيين و واصل هو شى منه نضاله السياسى و العسكرى ضد اليابانيين الذين خسروا الحرب العالمية الثانية في 14 آب 1945 و اعلن في 2 ايلول يوم توقيع اليابان على اتفاقية الاستسلام استقلال فييتنام اختصارها فيت منه اقرت اتفاقية بوتسدام حول المشكلة الفييتنامية بحلول البريطانيين مكان اليابانيين في جنوب خط عرض 16واحتفاظ هو شى منه بالمناطق الشمالية لخط العرض المذكور و مع تمركز هوشى منه في الشمال و دعم الصينيين له اتخذ من هانوي عاصمة لحكومته قامت القوات البريطانية بالسماح للفرنسيين باحتلال المنطقة الوسطى و المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة حول الحركة الطلابية

كتبها رفيق المغرب ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 19:15 م

كانت الحركة الطلابية المغربية و لا تزال تلعب نفس الادوار التي تاكدت بالتضحيات الجسام عبر مختلف الاجيال ، اننا هنا امام ما يشبه الملحمة في التاريخ ، و اذا كانت الاسطورة  قد نسج خيالها  تنازع عالمي الالهة الخيرة و الشريرة ، فان ما صنع و قائع الملحمة الثورية هو صراع قوى الرجعية و التقدمية من جهة اولى و صراع الخط ااديموقراطي ضد الخط البيروقراطي من جهة ثانية.

ان اخبار المعارك و سقوط الشهداء المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الازمة المالية العالمية

كتبها رفيق المغرب ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 22:26 م

 

 

122618 

 

  

 

 

 

 

 

  1.  

تشكل الأزمة الجديدة التي يمر منها النظام الرأسمالي شهادة جديدة على تعفنه و مؤشرا آخرا ينضاف لانعدام مشروعيته التاريخية في  مقابل البدائل الوطنية و التقدمية . 

 و بينما الأزمة تضرب بكل قسوتها في قلب الرأسمالية ، بشارع المال و الأعمال (وولستريت) و تفلس البنوك و المجموعات المالية بالجملة و ما تبقى منها يطل عليه شبح الانهيار، و إذ تغلق البورصات كل يوم على انخفاضات كبيرة وذلك بضغط من المجالات الحيوية ، وإذ  العملات الرئيسية تفقد كل يوم من قيمتها ، و يتدحرج برميل النفط على منحدر الأسعار…يميل  الليبراليون أنفسهم إلى التحدث بصراحة أمام الناس عن الحجم الحقيقي للازمة ، وفي الوقت الذي ” يتخوف” فيه قادة الاتحاد الأوربي مثلا  من امتداد و قسوة الأزمة و تأثيرها المباشر على جميع القطاعات الاقتصادية في العالم ، و أيضا على الوضع الاجتماعي و الإنساني لغالبية سكان المعمور ، هناك اتفاق ضمني بين الأنظمة الفاسدة من المحيط إلى الخليج و مفكريها و اقتصادييها المغرمين  بمفاهيم التجارة الحرة و نظام السوق، اتفاق يقضي بان البلاد “العربية” بعيدة نسبيا عن هذا” الإعصار المالي ” وأن لا خوف على الأوضاع الاجتماعية للشعوب ، كما أن هناك بالموازاة تشبثا غير مسبوق بالنظام الرأسمالي ك “نظام مثالي” ،  و ها هو النظام القائم بالأردن الغارق في معاهدات انتداب سرية و علنية ; يذهب بعيدا إلى الحديث عن الانعكاسات الايجابية للازمة المالية العالمية على اقتصاد بلاده ، “رب ضارة نافعة ” ! 

إننا هنا أمام نموذج آخر من اللاشفافية و الرياء اللذان يميزان اقتصاد”نا” الحر و مؤسساته السياسية و الفكرية ، حتى الغرب  الذي يحابيه الكمبرادوريون و يغازلون نظامه الاقتصادي و أسلوبه في الحياة ، لا يأخذون منه إلا المراباة و جشع البرجوازية المتعفنة و رياءها ، و يتركون في المقابل أهم القيم التي رسختها و فرضتها الشعوب الأوربية بتضحياتها على مر التاريخ… و هذه هي الطريقة التي تفهم بها النظم اللاوطنية “الخصوصية الوطنية” . 

 إن الرأسمالية كحقبة تاريخية أمام تحد حقيقي ، فالتركيز المالي و الاقتصادي يشهدان وثيرة غير مسبوقة ، ليس الخواص لوحدهم من بنوك و مؤسسات إنتاجية و خدماتية ، و لكن الدول أيضا ، فليست هناك دولة واحدة على وجه الأرض ممن ربطها التاريخ

بمصير الامبريالية قادرة على التصرف بمفردها ، إذ هناك ميل متزايد و ملحوظ نحو التحالفات التجارية و الاقتصادية و حتى العسكرية . ففي معمعان الأزمة المالية ، يجري تحرك مواز بهدف ” لم الشمل ” و كسب التحالفات  

 فروسيا البرجوازية التي تحن إلى المجد القيصري و العظمة  السوفييتية المفقودة تستعرض عضلاتها أمام “حلف الناتو” ضد جورجيا في البلقان ، و تلوح بالعمل نفسه ضد أوكرانيا و كل الدول المجاورة الراغبة بالانضمام للحلف الأطلسي ، و في نفس السياق تغازل القوى الاقتصادية ” الصاعدة ” مثل الهند و جنوب إفريقيا ، و تصر أن ما من حل إلا بإشراك هذه القوى في اتخاذ القرار، كما تستغل و ضعها كعضو دائم في مجلس الأمن لاستعمال “حق الفيتو” عرقلة لمشاريع قرارات الحل العسكري و العقوبات الاقتصادية التي تستهدف البلدان المعارضة للسياسة الخارجية الأميركية .  

 و في المسكر الآخر المناوئ للغرب و المدرج ضمن”لائحة الإرهاب” أو”محور الشر” هناك إصرار على عدم الخروج من التصنيف ، بل و رغبة غير مسبوقة لتعميق الخلاف مع أمريكا ، فمن لبنان الذي تخسر فيه السعودية ” السنية ” مواقعها التاريخية إلى النمو الهائل للنزعة الوطنية و اليسارية بأميركا اللاتينية . و من”حزب العمال الكردستاني” إلى ” نمور إيلام تاميل”، و من تماسك الموقف الرسمي الإيراني و تنامي دوره الإقليمي خصوصا في العراق الذي تتعرض فيه قوى التحالف لأقسى الضربات الأمنية و السياسية ،  إلى امتعاض البيت الأبيض من جبن بعض المواقف الداعية إلى الحوار مع ” طالبان” (و هي في مجملها مواقف أوروبية ) كإرهاص أولي على تخلخل موازين القوى بأفغانستان و بداية تفكك” الحلف المقدس”. 

أما الصين صاحبة “القوة الناعمة” و المحققة في فترة انكماش الاقتصاد العالمي لنسبة نمو لا تنزل عن 9℅  و بامتلاكها لقرابة 1.9 تريليون دولار كاحتياطي من العملات الأجنبية ،فإنها تشكل وجهة مغرية لمن انقطعت بهم السبل من الدول الامبريالية و التابعة ، و قد احتضنت قبل أسبوع قمة اورو- آسيوية ، كان أهم توصياتها تحمل صندوق النقد الدولي لمسؤوليته في مساعدة الدول في إشارة قوية إلى مسؤولية و.م.ا في خلق الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وضع متقدم ام متاخر?!

كتبها رفيق المغرب ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 11:16 ص

 

منح الاتحاد الاوربي قبل ايام المغرب  وضعا متقدما  الى جانب ” اسرائيل” و بلدين اخرين هما اوكرانيا و ملدوفيا ، وكان ذلك من الناحية القانونية نتيجة طبيعية لدخول التفاقية” الشراكة” و” حسن الجوار” في وقت سابق حيز النتفيذ بين الاتحاد الاوربي و المغرب .

 

 و يقضي الوضع المتقدم ان يكون للبلد المستفيد منه امتيازات اقتصادية و سياسية ، ضمن علاقة شبيهة بتلك التي تجمع الاتحاد الاوربي و الدول الاوربية غير العضوة فيه مثل سويسرا و النرويج .

 

تشكل الخطوة بالنسبة الى النظام بالمغرب مكسبا جديدا في علاقته بالقوى الامبريالية ، خصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوضع الثوري و حقوق الإنسان

كتبها رفيق المغرب ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 18:49 م

 

بينما النظام صامد ضد مطالب الشعب عليه أن لا يذوق الراحة منذ الآن ، و بينما الشعب الباسل لم يعد قادرا على العيش ضمن السياقات السابقة عليه أن يودع فترة الراحة الطويلة إلى غير رجعة .  انه الوضع الثوري إذن، حيث ليست القاعدة لوحدها لا تريد العيش كما في السابق و لكن القمة أيضا لا تستطيع ذلك “. 

 

فالشعب إذ يقاوم على مختلف الجبهات ، لم يعد النظام بالمقابل قادرا على الاكتفاء بالسير ضمن الوصفات التي منحتها الامبريالية للديكتاتوريات السابقة (الدمقرطة و حقوق الإنسان و الحكامة الجيدة ) ، لهذا فقد ودع النظام إلى غير رجعة جميع المقاربات التي كان ينوي واهما القيام بها ، كالمفهوم الجديد للسلطة و دولة الحق و القانون .

 

لهذا على أولئك الذين يعتقدون خطا أن بإمكان النضال الحقوقي أن يكون حاسما في تغيير ما في السلطة ، أن يتخلوا عن ذلك إلى غير رجعة أيضا .

 

فالمساءلة الجنائية و اعتذار الدولة عن انتهاكات الماضي و جبر الضرر الفردي و الجماعي التي تمسك بها عدد من المناضلين ، ما عادت مهمة صعبة في شروط المصالحة المحدودة زمنيا و جغرافيا و موضوعاتيا ،  و لكن باتت في الشروط الحالية مستحيلة بالمرة .

 

إن الفرق ما بين أجواء المصالحة و أجواء الصراع الحالية هو انه في شروط  الأولى قللت الدولة نسبيا من مساحات تحركها ضد الجماهير اليتيمة ، و ذلك لان الأمر في غالبه لم يكن يخرج عن تحركات الطلبة و المعطلين ، و هما الفئتان اللتان تعرضتا أيضا للتأثيرات المضرة لخطابات التحول الديمقراطي ، و قد ناب عن النظام في تلك الفترة القوى الظلامية و الشوفينية و محترفو السياسة

الانتهازيون الذين برعوا في البهتان و الكذب على الشعب. أما في الشروط الحالية و حيث تعب الرجعيون من مقاتلة المناضلين و إذ حصد الانتهازيون و الاصلاحيون الفاسدون اكبر هزيمة لهم على الإطلاق ، شرع النظام في التكفل شخصيا بالدفاع عن نفسه ضد هجمات قوى الشعب الغاضبة التي ما عادت تطلب شيئا من النظا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غلاء المعيشة بين الاختيار و الضرورة

كتبها رفيق المغرب ، في 17 مارس 2008 الساعة: 13:14 م

لا تزال القوى الطبقية السائدة تتمعن أكثر في الإجهاز على القوت اليومي للجماهير ، و الخوصصة التي شكلت في الماضي محور اهتمام ونضال " اليسار"  أمست الآن واقعا مسلما ، كما ﺃنها في المرحلة لم تعد تمثل غير حلقة من حلقات كثيرة هي من سمات المجتمعات التي كانت توصف في السابق بالمجتمعات الحديثة العهد بالاستقلال .

 

إن بيع أملاك الشعب لمن يدفع أكثر ( أو حتى لمن لا يدفع أصلا ) ، هي عملية تترجم في الحقيقة الواقع الجديد الذي وجدت فيه النظم اللاوطنية نفسها ، واقع ساهمت فيه بشكل كبير الانهيارات المتتالية للتجارب الثورية في الداخل و عبر العالم . أما المشروع الوطني ، فلم يعد كما كان في الماضي تلك اللافتة التي تختزن أحلام جيل بكامله ، وحيث كانت الدعوة إلى الليبرالية نوعا من الاغتراب إن لم نقل خيانة في مجتمعات تميل بحكم حاضرها و ثراتها إلى التضامن و العمل الجماعي.

 

بعد الخوصصة و الإجهاز على مكتسبات الشعب تشكل الزيادات الصاروخية في الأسعار الجولة الثانية من حرب النظام الطبقية على الوضع الاجتماعي للشعب … و يعد غلاء المعيشة احد القواسم المشتركة بيننا و بين المجتمعات الاستهلاكية ، إلا أن النتائج هناك لا تظهر بمثل الوخامة التي تتجلى عندنا وذلك راجع إلى انغراس الوعي الحقوقي و صلابة وتنوع أجهزة الممانعة الشعبية .  

 

و استنادا إلى هذه الحقيقية تسهر مراكز القرار الامبريالي على عدم معاكسة معطيات التاريخ ، فتميل ما أمكن إلى عدم إثقال كاهل الشعوب الأوربية و الأمريكية  بمزيد من الالتزامات ، وذلك حفاظا على التوازنات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" الكم ضد الكيف"

كتبها رفيق المغرب ، في 23 يناير 2008 الساعة: 13:08 م

من يستمع إلى الخطاب الرسمي سيظن أن البلاد قد قطعت أشواطا عدة على درب التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، وان الأمر لا ينقصه غير بعض المسائل الثانوية التي تتطلب تحسيسا لا غير .

 

فقد مر أمامي هذه الأيام برنامج في التلفاز يناقش فيه صاحبه المعلق  ظاهرة " الميكة السوداء"  (البلاستيك الأسود) ، فاعتبرها من أهم القضايا التي ينبغي على المسؤولين و المواطنين و المجتمع المدني ايلاءها الأهمية الكبيرة ! و اقترح أن يتم في مواجهة ذلك تخصيص يوم وطني، مادامت أنها تشكل تهديدا حقيقيا للبيئة !!

       

في الحقيقة يجد المرء العاقل صعوبة كبيرة في إيجاد رابط منطقي بين واقع حال السواد من الشعب و المتسم بمأساة بالغة التعقيد، و بين ما يثار من مواضيع في أجهزة الأعلام الرسمي أو على صفحات الجرائد الصفراء.

 

ففد بات من الطبيعي جدا أن يصادف المرء مواضيع باهتة كالسمنة أو مرض سرطان الثدي أو صيحات الموضة…أو الميكة السوداء ، هذا في وقت يتم فيه استبعاد المواضيع التي تندرج في بلدان أخرى ضمن الشأن العام و التي تحظى باهتمام واسع من لدن شتى شرائح المجتمع.

 

سما " ماو تسي تونغ " هذه العملية في إحدى المناسبات بوضع" الكم ضد الكيف " ، وهي إحدى الطرق الكثيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام الدائم

كتبها رفيق المغرب ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 21:38 م

 

ثورة بعد ثورة هكذا ينبسط التاريخ البشري أمام المادية التاريخية، لو كان تطور التاريخ خطيا لاستطاعت البشرية منذ وقت طويل أن تقطع كليا مع شتى مظاهر السيطرة الاجتماعية و الطبيعية، لكن المسالة ليست بهذه البساطة فإحراز النصر من قبل العناصر الجديدة ليس البتة عملية حسابية ، وهي بالتالي لا تخضع لمنطق " العقل النظري" المتعالي عن التجربة اليومية و التاريخية ، مع ذاك فإحراز النصر ليس مجرد قيمة جمالية أو تعبير أدبي ، إنه و هذا هو الأهم النتيجة الحتمية لتناضل القوى المتصارعة الذي ينتهي إما بفناء كلتا القوتين ( حالة المجتمع العبودي و انهيار طبقاته الأساسية و بروز م. الإقطاعي بطبقات بديلة ) أو بانتصار العنصر الذي يستجيب بناؤه الداخلي لمتطلبات المرحلة الجديدة وهو ما تعبر عنه الماركسية في باب الصراع الاجتماعي ب " تلاؤم قوى الانتاج مع علاقات الانتاج " .

 من اشد المعيقات التي تنتصب في مواجهة سعادة الإنسان الحالية هو هذا التنافر الحاصل في عناصره المكونة: عناصر الهدم و عناصر البناء ، وحيثما ينتهي هذا التنافر يستحيل شقاؤه الاجتماعي إلى متعة وجود حقيقية . لكن من جهة أخرى يعد هذا التناقض من متطلبات التطور ذاته، بل من شروط الحياة.

إن أمام الإنسانية آفاقا رحبة للعيش، لكن لا شيء يحصل بالسهل، فبين أيامنا هذه و تلك الآفاق مرحلة تاريخية كاملة ، على الإنسانية أن تذوق فيها اشد العذابات وتمنى بأكبر الخيبات.

لكن ليس كل ما يريق الدماء حافزا للتطور كما ليس كل امتشاق للرماح و البنادق يعد عملا ثوريا ، والحقيقة أن غالبية النزاعات و الحروب التي شهدتها البشرية رجعية بالكامل ، و مفعولها الايجابي معدوم بالنسبة لأوضاع الناس المادية و الروحية ، و في المقابل فان الأشكال العنيفة الأخرى ذات المضمون الثوري التي أعطت في السابق دفعة قوية للبنى الاقتصادية و الفكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرة لينينية حول المسالة الكردية ( الجزء التالث)

كتبها رفيق المغرب ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 22:12 م

حل القضية الكردية هو في الثورة وفي الاشتراكية
المأزق الإستراتيجي لحزب العمال لكردستاني

هذه النتائج هي نتائج لفعل ممتد على مدى سبعة وعشرون عاماًًً للفكر القومي الكردي الممثل في حزب العمال الكردستاني. الخطأ الأساسي قد قام بتغذية الأخطاء الأخرى وتتالى كل مأزق بمأزق آخر. على يسار تركيا، وخاصةً على الفكر القومي الكردي استخراج الحل الثوري من هذه الصورة المفلسة.
يسار تركيا قد تم تحت تأثير التطور العسكري والجماهيري الذي نتج عن النضال في قيادة حزب العمال الكردستاني، وكأنه قد قام بتعليق نقاش الحل الثوري على القضية الوطنية، مما لاشك فيه أنه لا يمكن الوصف المطلق لحل القضية الوطنية حتى لو كان من الواضح بأن النضال مبني على أساس قومي، فلا يمكنه إيصال أي شعب إلى التحرير بالمعنى النهائية، لكن كان من حق الفكر القومي الكردي تنظيم نفسه بشكل مستقل على أساس تحرير وطني. فالفكر القومي الكردي استخدم هذا الحق وعاش تجربته التاريخية.
والنتيجة التي أبرزتها هذه التجربة التاريخية الممتدة لـ سبعة وعشرون عاماًًً لم تكن مختلفة عن تجارب أخرى. وأثبتت مع الزمن جميع توقعات الماركسيين اللينينيين تجاه نضال حزب العمال الكردستاني. والافلاسات التي تحدثنا عنها بشكل مختصر في بداية مقالاتنا هي ليست إلا إثبات لتلك الأشياء. النتيجة الأكثر وضوحاً في التجارب التاريخية هي النضال على أساس قومي حتى ولو وصل إلى السلطة فإما أنه سوف يتجه إلى حل ثوري، أو سوف يبقى داخل النظام الإمبريالي. فحزب العمال الكردستاني لأنه لم يقم بالاتجاه نحو الحل الثوري، فقد اختنق في المرحلة التي وصل إليها داخل مآزقه، وعلى الرغم من مواصفاته التقدمية والديمقراطية فقد انحرف إلى موقع داخل النظام.
وبروز عثمان أوجلان هو إعلان واضح عن هذا الانسداد، فاليوم حزب العمال الكردستاني يقف على أرضية خط عثمان أوجلان بشكل أساسي. إن أراد السير باتجاه مصالح الشعب الكردي عليه الخروج من هذه الأرضية، فالخروج من هذه الأرضية يكون باختيار الثورة وعدم الخروج يكون باختيار عثمان أوجلان.
كما أكدنا سابقاً عند مقارنة حزب العمال الكردستاني مع خط عثمان أوجلان، نلاحظ أن الحزب في موقع تقدمي أكثر يجب دعمه، لكن هذا لا يكفي لتحليل جميع الأشياء. فمن يتخلى عن هدف الوصول إلى السلطة ويتجه باتجاه الطبقات المهيمنة، فلا يوجد أي مكان ليتجه إليه سوى خط بارزاني وطالباني وعثمان أوجلان. على حزب العمال الكردستاني التراجع عن هذا الخطأ. إن لم يتم التراجع، على الرغم من أنه "بموقع سياسي متقدم أكثر" بالنسبة لأمثال عثمان أوجلان، فلن يستطيع الهروب من التراجع إلى موقع متخلف أكثر.
الحل الثوري للقضية الكردية اليوم ساري المفعول أكثر وهام أكثر، والشيء الذي لا يمكن التنازل عنه في هذا الحل هو أن يكون الفكر الكردي جزء من النضال الإمبريالي وسلطة الطغمة الحاكمة. وهذه النقطة هي نفس النقطة التي يأتي إليها حزب العمال الكردستاني ويدخل بمأزق فيها.
عندما ينم البحث في سياسات ونظريات وفعل الفكر القومي الكردي الممتد سبعة وعشرون عاماًًً داخل إطاره، يبرز بأن إفلاس سياسات حزب العمال الكردستاني هو "ليس إفلاس الكفاح المسلح"، بل على العكس قد حقق جميع تطوراته عندما كان في مرحلة يصر فيها على الكفاح المسلح، وأخذ يعيش تراجع بشكل موازي لسحب الكفاح المسلح من أسلوب النضال الأساسي وتحويله إلى "ورقة" تستخدم للمساومة ووضع استراتيجية لسياسات السلام والهدنة. وصلب الموضوع هو أن المكتسبات تكون في الكفاح المسلح، والإفلاس هو لسياسة السلام والهدنة.
وفي نفس الإطار، عندما كان حزب العمال الكردستاني يهدف إلى الاستقلال والسلطة بشكل أساسي تم تنميته، فعند تركه لهذه الأشياء تحولت انسدادات حزب العمال الكردستاني إلى إفلاس. فالإفلاس هو ليس إفلاس النضال من أجل السلطة بل إفلاس الفكر القومي والمساومة.
إذاً في تلك المرحلة النضالية تم خطي خطوات كبيرة باكتساب الهوية الوطنية للشعب الكردي، وفي هذه المرحلة تم انضمام جزء مهم من الشعب الكردي إلى صفوف النضال، والشيء المحدد في هذين الفعلين هو الكفاح المسلح وهدف الاستقلال والوصول إلى الحكم . دون ذلك لا يمكن تحقيق تلك التطورات. والدليل الفعلي والمقياسي لهذا هو وضع المنظمات القومية الكردية الاصلاحية ونسبة تطورهم بنفس المرحلة التي كان حزب العمال الكردستاني يخوض فيها الكفاح المسلح.
حزب العمال الكردستاني لم يرى الأسباب الحقيقية لانسداداته السياسية والعسكرية، ورأى المخرج من هذا المأزق بتحجيم مستمر لأهدافه السياسية. لكن أي خطوة تراجع خطيت من قبل حزب العمال الكردستاني لم ترضي الإمبريالية والطغمة الحاكمة فكان يطلب منه الأكثر دائماً، وهذه المرحلة معروفة للجميع.
أما اليوم فلم يبق مكان لحزب العمال الكردستاني أن يتراجع إليه. فالطغمة الحاكمة تفرض الامحاء والإلغاء على الحزب. فالحزب رفض الثورة وقال: "النضال التطوري هو الأساس" ورفض "العنف وقال : "الأساس هو النضال الديمقراطي"، وترك الكفاح المسلح وتمسك في السلام وتنازل عن الاستقلال والفيدرالية وعن كل شيء، ووصل إلى مرحلة حرية استخدام اللغة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي